وَلَكِنِّي،
لا زِلْتُ هُنا،
أَنْتَظِرُكَ
عِندَ عَتَبَةِ لِقَائِنَا الأوَّل...
يَا تُرَى، أَيْنَ ذَهَبْتَ؟
وَأَيْنَ أَصْبَحْتَ؟
إِذَا كُنْتَ تَسْأَلُنِي مِثْلَ أَسْئِلَتِي،
سَأُجِيبُكَ،
وَأَقُول:
لا زِلْتُ مُتَرَبِّعًا فِي مَاضِي عَيْنَاكِ،
لا زِلْتُ أَنْتَظِرُ أَنَامِلَكِ
لِتَتْرُكَ آثَارَهَا
عَلَى قَلْبِي،
قَبْلَ أَنَامِلِي...
فَإِنَّ فُؤَادِي يَتَسَابَقُ لِيَرَاكِ،
وَيَتَسَابَقُ لِسَانِي
لِيَلْفِظَ اسْمَكِ مُتَلَهِّفًا،
وَتَتَسَابَقُ الأَعْيُنُ،
لِتَرْوِي عَطَشَ فُقْدَانِهَا لَكِ.

