هذا اليوم المُزهر بالأشواك
أود أن أكتبُ كم ذرفتَ مُن الدموع
وَ ليست أي دموع بل دموع الخيبة
وَ الفِراق فليسَ هناك أشد مِنها
مجموعة مِن الصخور تحطمت بداخل
جسدي وَ مَزقت كُل المَشاعر
وَ لم يبقى ألا الحُطام
وَ شيءٌ ما نَمى بداخلي صَارخًا طالبًا
للحُرية وَ للأنْجَاد ، يُستغيثُ بي
كي أمَدَّهُ بالخَلاص .. إلا أن
مُرافقي الوَحيد بهذه الليالي
المَطولة هي النَار
رُغمَ أنها تَلَسَعَني بلهيبها إلا أنها تدفَئني
وَ تَجعلني أشعرُ بالأمان وَ الهدوء الذي
حُرمت منه
وَ ها أنا جالسَة بعيوني الغَريقة بالدموع
أُخاطب السَماء " يا أرض الدُنيا متى
الخَلاص ؟ متى اللقاء عِند الخَالق ،

